تفسير حلم الذهاب لمكة علي حصان أبيض

رأيت أنى وزوجتى السابقة قبل الطلاق أننا رايحين مكة على حصان أبيض، وأنا راكب الحصان وزوجتى كانت ماسكة اللجام من قدام وماشية بى فأنا بعد فترة من المشى قلت لها هذه مو طريق مكة، وفجأة نزلت من على الحصان وأنا على حافة الجبل أقصد طرف الجبل، وكان تحت زى مستنقع أخضر بس تحت، وأنا كنت هاقع لو ما نزلت من الحصان، فغيرت طريقى ورجعت إلى طريق مكة وعند دخول مكة فجأة ظهر أناس يعارضون دخولى مكة، الناس اللى بتعارض دول أهل قريش، فجاء شخص فقال أشياء، فالناس دى تبخرت ودخلت مكة فجاءت أمامى غرفتان وفجأة ظهر فارس لى بحربة، فقال لى من أنت وماذا تريد، فقلت له أنا عبدالمنعم الهاشمى القرشى، وقلت له أريد أن أدخل الغرفة الثانية، فالفارس هذا أشار لى على الغرفة الأولى، وقال إذا وجدت اسمك في الغرفة سوف تدخل الغرفة الثانية فدخلت الغرفة الأولى وبحثت عن اسمى فوجدت اسمى ودخلت الغرفة الثانية فوجدت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يخطب في الناس وصلى بهم وصليت معهم وخطب ثانية، فأحببت أن أكتب كلام سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم في ورقة فظهر أبى وقال لى لا تكتب ما قاله الأول سوف يكرره تانى ما رأيت من وجهه صلى الله عليه وسلم إلا لحيته شديدة السواد.. .. أرجو التفسير وشكرًا.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجودك في مكة أو بالقرب من الحرم المكي هي بشرى لك بزيارة الحرم المكي في حج أو عمرة عاجلًا أو آجلا وزيادة رزق ونعمة ووجودك في مكة ومكة كلها حرم فسوف تكون آمنا من خوف وآمنا من آفات الدنيا لقوله تعالى: (أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم) العنكبوت 67. ودخول مكة للمقصر في طاعة الله هداية وقربة إلى الله - ووجودك في مكة أيضًا هو بركة في عمرك وحسن دين - وعدم امتلاكك اللجام هم وغم، وكونك تركب الحصان ولم تمسك اللجام والأصل أنك صاحب القوامة فذلك تقصير منك وفساد العلاقة بينك وبين زوجتك، لأن مسك اللجام يدل على حسن التدبير وانقياد الأمور والطواعية وتركه لا خير فيه، وكون اللجام في يد زوجتك فهى ربما كانت تحب السيطرة على الأمور وتسايسها ولكنها تؤثر السلامة. وربما كان اللجام في يدها دليل خير لها ووقارا، ويدل على تمسكها بك والورع وقوة تمسكها بدينها ونزولك من على الحصان مفارقة زوجة ولكن يبدو لى من الرؤيا أنه كان لك فعل أو تصرف وأنت مع طليقتك يخالف الشرع ولا يرضى زوجتك آنذاك، والنزول من الحصان تغير حال وربما كان إلى الأقل وخوفك الوقوع في المستنقع هو هم وسوف ينجيك الله منه، ومعرفتك أن هذا الطريق ليس طريق مكة فذلك رجوعك إلى الصواب. ويبدو أنك تمر بهم وغم ولكن دخولك هذه الغرف تدل على الرفعة لك وزوال الهم والأمن مما تخاف لقوله تعالى: (هم في الغرفات آمنون) سبأ 37 ودخول الغرف أيضًا زواج على امرأتك وولد وزيادة مال - ومن صدوك عن دخول مكة هم أعداء لك وسوف يعافيك الله من مكرهم والناس الذين تبخروا فقد يكون أصابك قبل ذلك أذى من الجن سواء سحرا أو غيره، فأرجو الاهتمام بالرقية الشرعية وأخشى أن يكون الأذى أصابك أنت وطليقتك فزاد من حجم الخلافات بينكما - وظهور الوالد فرج لك. وذهب بعض المعبرين إلى أنه من رأى النبى صلى الله عليه وسلم لابد أن يصفه بما ورد في وصفه في كتب السير، وقال البعض الآخر إنه يكفى أن يقع في نفس الرائي أن ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطوبى لمن رآه في حياته واتبعه وطوبى أيضًا لمن رآه مناما، فتلك بشرى لك بزيارة الحرمين في حج أو عمرة عاجلًا أو آجلًا وبشرى لمن رآه وكان مظلوما نصره الله ومن كان مديونا سدد الله دينه ومن كان مريضًا شفاه الله وهو أيضًا زوال هم وخروج من حبس وخير في الدين والدنيا وقربة إلى الله، وقد يكون عدم اكتمال رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم هو تقصير في الطاعة أو تقصير في السنن.. والله أعلم.. وأدعو الله أن يرزقك خير هذه الرؤيا اللهم آمين.