آشتون كارتر: الولايات المتحدة ملتزمة بأمن دول الخليج العربية

أعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في اجتماع وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض اليوم الأربعاء ، التزام الولايات المتحدة بأمن دول الخليج العربية.
واتهم كارتر إيران بزعزعة استقرار دول المنطقة، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي الدولي مع إيران لا يفرض قيودا على واشنطن بشأن شراكتها ضد أنشطة إيران المهددة للاستقرار في المنطقة، وأضاف أن واشنطن ستبقي العقوبات المفروضة على إيران فيما يتعلق بالإرهاب والصواريخ البالستية.
وأعلن الوزير الأمريكي في تصريحات له اليوم في العاصمة السعودية الرياض، حيث يجتمع مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي، استعدادا للقمة الخليجية ـ الأمريكية التي يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدا، أنه اتفق مع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي على تسيير دوريات بحرية مشتركة لاعتراض عمليات تهريب السلاح الإيراني.
وأشار بن سلمان إلى أن الاجتماع "سوف يركز على العمل لمجابهة هذه التحديات سويًا من خلال الشراكة التي تجمع دول الخليج العربي والولايات المتحدة".
وكان روب ميلي كبير مستشاري أوباما كشف النقاب في وقت سابق عن "التوصل إلى اتفاق لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، يتضمن تعزيز القدرات الدفاعية لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، ومواجهة تهديدات الفضاء الافتراضي، وسيعلن الاتفاق في القمة المقبلة".
وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية صرّح أن الولايات المتحدة وظفت منذ 15 عاماً استثمارات كبيرة في القدرات الجوية لدول الخليج ببيعها طائرات قتالية، لكن نشاطات زعزعة الاستقرار الإيرانية في المنطقة لا يمكن التصدي لها بطائرة قتالية بل تحتاج إلى قوات خاصة ووسائل منع بحري.
وقال إن "الولايات المتحدة تقترح على دول الخليج تدريب قواتها الخاصة وتطوير قدراتها البحرية لمنع إيران من نقل أسلحة إلى المجموعات التي تدعمها في المنطقة".
وأضاف المسؤول أنه "خلال ستة أشهر فقط تمكنا مع شركائنا في التحالف من اعتراض أربع شحنات أسلحة قبالة سواحل اليمن" حيث تدعم إيران المتمردين الحوثيين ضد القوات الحكومية التي تساندها دول الخليج.
وتستضيف العاصمة السعودية الرياض غدا قمة خليجية ـ أمريكية، هي الثانية بعد قمة كامب ديفيد، يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والعاهل المغربي الملك محمد السادس.