مصراوي 24
الشيوخ يستأنف جلساته الأحد باستعراض طلبات مناقشة عامة بشأن الإفراج الجمركي وزير الإسكان: تنفيذ حملات إزالة لمخالفات بناء وتعديات بمدن الشروق وبدر وسوهاج الجديدة كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تقضي بإقالة الرئيس ”يون” إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية تيموثي هوج جهود الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف في ملفات النظافة والتجميل ورفع الإشغالات ومواجهة التعديات التعليم العالي: غلق كيانين وهميين جديدين بالإسكندرية وزير الإسكان يتابع ملفات العمل بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.. ويُصدر حزمة من التوجيهات لمسئوليها سويلم يتابع حالة محطات رفع المياه ومجهودات مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال فترة أجازة عيد الفطر المبارك طيران الاحتلال الحربي يستهدف مبنى سكنيا في صيدا جنوبي لبنان زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن.. هل تفتح صفحة جديدة في حرب غزة؟ سفير الكويت لدى المملكة المتحدة يقدم أوراق اعتماده إلى الملك تشارلز الكويت تدين بشدة هجمات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المناطق في سوريا
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 4 أبريل 2025 11:07 صـ 6 شوال 1446 هـ

د. أشجان نبيل تكتب: ملكة أم مملوكة؟

"خُلقتِ في الحياة ملكة ليس شكلا ولكن مضمونًا، أنتي يا من خلقك المولى عز وجل ومنحك سر السعادة والبهجة في الحياة، يا من يطلقون عليكِ نصف المجتمع ولكنك في الحقيقة من تشكلين المجتمع وتدفعينه للأمام.. إنها أنتِ يا امرأة العصر والزمان".
 
كل منا وخاصة منكن يا من تحملن نون النسوة يتعاملن مع المرآة حتى ترى كل منكن ظاهرها الحقيقي الذي يظهر أمام البشر، ولكن للأسف كل واحدة منهن تتناسى أن الجمال الحقيقي للشخصية يكمن في باطنها ومضمونها أكثر من ظاهرها المكشوف أمام أعين الجميع، علاوة على أنه طبقا لمقدار الجمال الذي تراه العيون على ظاهرها ما هو إلا انعكاس لما يكمن في سحر جمالها الباطن في داخلها. 

يظن البشر دوما أن الملوك والملكات منذ قديم العصر حتى الآن، ليسوا بشرا مثل جميع خلق الأنام، إلا أنهم أحيانا يكونون أكثر البشر بساطة، ولكنه حكم الزمان عليهم، وقدر الحياة الذي قد قُدِّر إليهم هو من حكم عليهم أن يتبوءوا هذه المكانة المرموقة، والتي ولربما تصبح نقمة إن لم يستغلوها، أو نعمة إن أصابوا الصنع منها، لصناعة أنفسهم قبل أن ينتجوا من بعدهم أجيالا أخرى من الملوك والملكات، ذات العطر الفحوى والتأثير الأقوى لتعطي للحياة بهم طعما أحلى.

ومهما تبوأ الملك من مناصب أو حقق من نجاحات، فمن دون سند مليكته لن يحصد ما كان يتمناه أبدًا، ومن هنا أتينا إليك أنتِ يا ملكة هذا الزمان، ليس بحثا منا أن تكوني مليكة لملك ولكن لتكوني أنتِ ملكة بذاتك الشخصية ممزوجة بقناعتك الداخلية ومرتكزة على ملكاتك الربانية ومكتسبة بعض من المعرفة الدنيوية لتكوني نموذجا لامرأة عصرية ذات بصمة حقيقية في تلك الدنيا الملكية التي لا ترتقي لها إلا سواكِ يا ملكة. 

عليكِ أن تعلمي أنكِ لن تصبحي ملكة في حياة الآخرين إلا عندما تصبحين ملكة في حياتك أولا بأن تدركي جيدا مفاتيح خريطتك الإنسانية وأن تتعلمي جيدا كيف تديرين مداخل ومخارج إدراكك ووعيك الفكري ومجاراة التطور العصري مع الحفاظ على عاداتك وتقاليدك المجتمعية وأن توازني كل ذلك مع أحلامك وأهدافك المشروعة في الحياة.

فانظري إلى نفسك اليوم واجلسي معها بعضا من الوقت واسألي نفسك سؤالا غاية في الأهمية.. أين تحبين أن تري نفسك؟ملكة أم مملوكة؟