مصراوي 24
البنتاجون: فتح تحقيق فى استخدام وزير الدفاع تطبيق سيجنال لتنسيق الحرب ضد الحوثيين وزير خارجية كييف يطلع بدر عبد العاطى على جهود وساطة أمريكا بالأزمة الأوكرانية محمد صبحى يعود لحراسة عرين الزمالك أمام مودرن سبورت بكأس عاصمة مصر منتخب مصر للناشئين يخسر أمام بوركينا فاسو 2 - 1 فى أمم أفريقيا قطر تستنكر مزاعم دفع أموال للتقليل من جهود مصر للوساطة بين حماس وإسرائيل جولة تفقدية مفاجئة لوزير الطيران المدني بمطار القاهرة الدولي للاطمئنان على انسيابية حركة التشغيل والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين بالمطار وزارة التضامن تكشف حقيقة استغاثة 9 أبناء من خريجى دور الرعاية ببورسعيد منها استعدادات الصيف وجهود رفع كفاءة محطات الإنتاج رئيس الوزراء يتابع عددا من الموضوعات المتعلقة بملف الطاقة وزير الإسكان يتفقد وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بحدائق العاصمة ومدخل المدينة وزير التعليم:تعميم نظام ”البوكليت” في امتحانات نهاية العام للشهادة الإعدادية بكافة المحافظات وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية بمختلف المحافظات ”عبد العاطي”: ”وزارة الخارجية هي خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج”
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 3 أبريل 2025 11:00 مـ 5 شوال 1446 هـ

أحمد زكي يكتب: شوارعنا ينقصها حب الفن والإبداع

 

مما لاشك فيه أنها بعد كتر الضغوط النفسية للمواطن في كل مناحي الحياة أصبحت شوارعنا وحياتنا ينقصها العازفون والناس المبتهجة، ينقصها ناس لا يتدخلون في شؤون غيرهم.

إن للفن رسالة انفتاح تتفتح عليها بصيرتنا منذ الصغر من خلال الأصوات والأنماط الموسيقية الجيدة الرائجة التي تطرب الوجدان والفؤاد بما لا يمثل أي نوع من الابتذال او العشوائية السمعية التي تشاع حولنا وصدقا الفن لا يشكل أي عائق بين الانسان السوي الملقي للتعبير الفني وبين الجمهور الذواق المتلقي لتلك الإشارات الروحانية العقلية وإنما كل أحاسيس تصل إليه كاملة رغم تنوعها واختلافها عبر لغة الموسيقى او الالقاء او الشعر او التجسيد فالإحساس الإنساني الصادق هو نفسه في كل الكون وإن اختلفت التعبيرات الفنية الإبداعية”

الفن وحده كفيل بأن يهب إنسانيتنا المعنى المعبر عنها، ما لم يدفعنا الفن إلى أن نكون أفضل فإنه سيجعل منا مادة للسخرية وهذا بالضبط ما تفعله الأعمال الفنية الهابطة.

هناك فن هابط كثير في العالم العربي لا يليق بنا ونحن نواجه سؤال مصيري، نكون أو لا نكون.

من غير فن يرتقي بأرواحنا وينظف سرائرنا ويزيل الغشاوة عن أعيننا لن يكون في إمكاننا أن ننجو من وحوش المستنقعات التي وقعنا فيها.

ما لم ندركه إلاّ متأخرين أن في زوال الفن زوال لنعمة الحياة، من غير فن لن يكون للحياة طعم ولا لون ولا رائحة، لن نتمكن من إعادة اكتشاف أنفسنا إلاّ عن طريق الفن، لن يكون جمال الطبيعة ممكنا إذا غاب الفن، سنكون في وضع أفضل بالتأكيد إذا استعدنا ثقتنا بالفن، الأهم أن يثق الفن بنا.