رانيا المشاط: نأمل بدور أكبر للقطاع الخاص فى التنمية

أكدت الدكتورة رانيا المشاط ، وزيرة التعاون الدولى، أهمية مشاركة القطاع الخاص بنسبة أكبر في مشروعات التنمية؛ نظراً لدوره كمحرك رئيسيّ للنمو، وأن ذلك يمكن تنفيذه من خلال التكامل بين مشروعات التنمية الممولة من قبل شركاء التنمية واستثمارات القطاع الخاص ومن خلال العمل بآلية ppp.
وجاء ذلك خلال ندوة غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال المصرى الأمريكى المشترك اليوم بالفيديو بآلية "الويبينار" ويحمل عنوان "جائحة COVID-19: كورونا فيروس فرصة وشيكة لتعددية الأطراف".
وأضافت الوزيرة أن مصر من أول الدول فى إفريقيا والشرق الأوسط دعما للمرأة سواء من خلال الأزمة الحالية، أو من خلال عدم التمييز بين الجنسين فى مختلف المجالات، لافتة إلى أن من ابرز مواجهة أزمة كوفيد 19 اللجوء إلى المجتمع الرقمى فى كل المجالات مع التركيز على 4 محاور هي التنمية الاقتصادية الشاملة، والعدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
يشار إلى أن غرفة التجارة الأمريكية تنظم اجتماعات شهرية وسنوية حول العديد من الموضوعات الاقتصادية ولجات الى التعامل من خلال اللقاءات الافتراضية كإجراء احترازى ضد فيروس الكورونا.
وأكدت الوزيرة، أن مصر اتخذت خطوات مبكرة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، حيث قرر الرئيس عبد الفتاح السيسى، تخصيص 100 مليار جنيه لتمويل الخطة الشاملة لمواجهة الآثار السلبية المتسبب بها الفيروس المستجد على المستوى الاجتماعى والاقتصادى، واتخذت وزارة الصحة عدة خطوات لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وقام البنك المركزى باتخاذ عدة اجراءات منها خفض سعر الفائدة بنسبة 3%.
واستعرضت المشاط العديد من الجهود لمواجهة الازمة ومراحل تطورها والدور الذى تلعبه وزارة الصحة فى هذا الاطار .
وأشارت وزيرة التعاون الدولى إلى أهمية وجود حلول عالمية للازمة ، موضحة أن مصر تعاملت معها فيما يتعلق بالصحة وفيما يتعلق بالتعليم من خلال التعليم عن بعد .
وجهت رانيا المشاط الشكر للدكتور شريف كامل رئيس غرفة التجارة الأمريكية على عقد هذا اللقاء الذى يعد من اللقاءات المهمة فى هذا التوقيت .
واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط المؤشرات الاقتصادية المتعلقة بقدرة الاقتصاد المصرى وتعامله مع الازمة خاصة مصادر تدفق النقد الأجنبى سواء من السياحة أو قناة السويس أو تحويلات المصريين من الخارج ومدى تأثر كل ذلك بالأزمة.
يشار إلى أن غرفة التجارة الأمريكية تنظم اجتماعات شهرية وسنوية حول العديد من الموضوعات الاقتصادية ولجأت إلى التعامل من خلال اللقاءات الافتراضية كإجراء احترازى ضد فيروس الكورونا.