مصراوي 24
د. عمرو الليثي: على صناع الدراما التلفزيونية حماية الذوق العام والارتقاء بلغة الحوار الدرامي والأداء السعودية: نطالب مجلس الأمن بالقيام بدوره.. والانتهاكات الإسرائيلية تهدد الأمن الدولي وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا إيقاعات شرقية مميزة لفرقة الأنفوشي في حفل عيد الفطر والمسرح كامل العدد أبرز أنشطة وزارة التنمية المحلية خلال أسبوع أبرز المعلومات حول مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد ”الروبيكى/ العاشر من رمضان/ بلبيس” وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا موسعًا لمناقشة تكثيف الأنشطة وزيادة العضويات بمراكز الشباب اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره فرقة ”التحدي” لذوي الهمم تتألق في احتفالية عيد الفطر بثقافة وادي النطرون الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي تنفذ مجموعة من الأنشطة الزراعية خلال شهر مارس 2025 محافظ القليوبية يؤدي صلاة الجمعة بمحافظة الجيزة لمشاركة أبنائها بعيدها القومي قصور الثقافة تقدم أنشطة متنوعة في برنامج ”العيد فرحة” بالإسكان البديل
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 4 أبريل 2025 03:25 مـ 6 شوال 1446 هـ

ياسمين مجدي عبده تكتب : لقد وقعنا في الفخ

مع الاعتذار للفنان عادل إمام و لأسرة الفيلم لكني تعجبت من أزواج هذا الزمان فلا أعرف كيف أبدأ مقالي ولا أعرف ماذا أكتب فيه.

 

ولكن أعرف لمن أوجهه فأوجه كلامي يا أحبائي لمن هم مقبلون على الزواج فمن قتل بالفعل لا ينفع معه الكلام وسيلقى عقابه إن آجلًا أو عاجلًا ولكن ما بال الذين في طريقهم للزواج؟

 

فلقد تعجبت يا سادة من كافة أخبار قتل الأزواج بعضهم لبعض التي نقرأها في الصحف كل صباح.

 

والأدهى أنهم أطباء فهناك طبيب قتل زوجته بطعنات في مختلف أنحاء الجسد، وطبيبة أخرى قتلت زوجها بل وأكلت لحمه هل وصلنا لذلك يا بشر؟ هل أصبح عقاب الخطأ في الزواج هو القتل فقط دون لوم أو عتاب أو حتى محاولة صلح.

 

دعونا يا شباب نبدأ من بداية الموضوع عندما يعجب شاب بفتاة في مكان ما، يتتبعها حتى يتعرف عليها ويذهب يخبر أهله أنه يريد خطبتها.

 

فيأخذهم للخطبة التي تتم على خير وسلام، ثم تتم تجهيزات الزفاف المختلفة التي نعرفها جميعًا ثم يتم الزفاف في أمان وسلام

 

فكنا نطلق على هذا الزواج "الرباط المقدس" الذي لا يُفك إلا بالموت.

 

ولكن الآن ومع إيقاع الحياة السريع أصبح كل شيء سريع الآن فسريعاً ما يكتشفوا عدم وفاقهم مع بعضهم البعض وعدم القدرة على استكمال حياتهم معاً فيقررا الانفصال أو الانتقام بالقتل الآن دون النظر لأي شيء حولهم ما بالكم أصدقائي القراء إذا كان هناك أولاد ما بينهم.

 

ولكن سؤالي الأساسي هنا يا سادة أين المودة الرحمة بين الأزواج التي ذكرها الله في كتابه الحكيم، للأسف حل محلها القسوة والجفاء بين الأزواج ولكن هل هذا دافع للقتل بدلاً من أن يكون هناك جلسة مساعي للصلح أو التفاهم بين الزوجين.

 

للأسف لم يعد هناك لدى الشباب الصبر على تحمل الصعاب مثل الآباء الأمهات والجدود الذين تحملوا كل شيء من أجل أن تكون هناك حياة سليمة فماذا لو قمنا بتقليدهم فهم أسوة حسنة لنا وتحملتم يا أزواج بعضكم من أجل أولادكم، ومن أجل أن ينشأوا بين آباءهم وأمهاتهم بلا نفسيات غير سوية نتيجة الحوادث التي تحدث بين الكبار.

 

لماذا لا تتعلموا من الكبار معنى الوفاء و الإخلاص بينكم وبين بعض؟ أين الحب والتضحية؟ أين المشاعر و الأحاسيس الجميلة التي كانت قبل الزواج ؟أين ذهبت؟هل وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت هم السبب الرئيسي في ذلك؟ لا اعتقد من جهة نظري ولا يصح أن تكون تلك هي الشماعة التي نعلق عليها أخطاءنا دومًا؟

 

هل الألعاب التي يلعبها الشباب على الهاتف واللاب توب هي السبب في توليد العنف في نفوسهم لتلك الدرجة؟ للأسف فهي كذلك بنسبة كبيرة.

 

ومن ناحية أخرى، أرى أن الطبيب دائماً من المفترض أن يكون هو ملاك الرحمة فهل للملائكة أن تقتل؟ أ تعرف معنى القتل يا سادة؟ فهو الذي يمثل معنى الطيبة، الرحمة والرفق بالمريض المطحون فمن المفترض أن يكون هو اليد الحنون التي تلمس ألم المريض وتشفيه ولكن للأسف

 

أسأل على من تقع المسؤولية يا سادة؟ هل التنشئة الاجتماعية أم وسائل التواصل والألعاب التي تم اختراعها في الآونة الأخيرة أم على من؟

 

ومن هنا أنصح جموع من يتسنى له مثل تلك الأفعال الاجرامية، أن يعالج نفسياً فهذا هو بداية الطريق الصحيح حتى نرى ما الدافع الذي دفعه لفعل فعلته تلك ولكن لمن يذهب المرضى فإذا نظرت حولك صديقي القارئ، نرى أن معظم الأطباء في السجون.

 

ونصيحة مني للمقبلين على الزواج في نهاية مقالي يا سادة، أن يترووا و يبتعدوا عن الزواج السريع حتى لا نندم بعدها على اللبن المسكوب.

 

ومن هنا أحيي أصحاب المبادرة التي تعمل على توعية المقبلين على الزواج بخطورة ما هم مقبلين عليه و كم المسؤوليات الملقاه على عاتقهم حتى لا يقعوا في القتل مثل اللذين وقعوا.