مصراوي 24
د. عمرو الليثي: على صناع الدراما التلفزيونية حماية الذوق العام والارتقاء بلغة الحوار الدرامي والأداء السعودية: نطالب مجلس الأمن بالقيام بدوره.. والانتهاكات الإسرائيلية تهدد الأمن الدولي وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا إيقاعات شرقية مميزة لفرقة الأنفوشي في حفل عيد الفطر والمسرح كامل العدد أبرز أنشطة وزارة التنمية المحلية خلال أسبوع أبرز المعلومات حول مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد ”الروبيكى/ العاشر من رمضان/ بلبيس” وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا موسعًا لمناقشة تكثيف الأنشطة وزيادة العضويات بمراكز الشباب اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره فرقة ”التحدي” لذوي الهمم تتألق في احتفالية عيد الفطر بثقافة وادي النطرون الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي تنفذ مجموعة من الأنشطة الزراعية خلال شهر مارس 2025 محافظ القليوبية يؤدي صلاة الجمعة بمحافظة الجيزة لمشاركة أبنائها بعيدها القومي قصور الثقافة تقدم أنشطة متنوعة في برنامج ”العيد فرحة” بالإسكان البديل
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 4 أبريل 2025 03:28 مـ 6 شوال 1446 هـ

ياسمين مجدي عبده تكتب: حافظواعلى نعم الله

من نعم الله علينا أن حبانا ببعض وسائل المواصلات التي تساعدنا على التنقل من مكان لآخر دون أن نرهق أرجلنا فمن ضمن تلك النعم التي حبانا بها الله سبحانه تعالى نعمة "مترو الأنفاق " الذي أخصه بمقالي هذا يا سادة

 

حيث كنت قد كتبت في بداية تشغيل هذا المشروع أبارك للعاملين عليه حمداً لله على تلك النعمة الجليلة و ما يقوم به العاملين لتوفير كافة سبل الراحة لنا من عربات مكيفة لسلالم كهربائية ومصاعد لخدمة كبار السن و المرضى ذوي الهمم الخارقة حتى يتسنى لهم تقضية احتياجاتهم في سهولة و يسر

 

لكن ما من نعمة إلا و تطولها أياد الإهمال الخفية فمع الأسف من ناحية نجد السيد وزير النقل والجهاز المعاون له يعمل جاهدًا على راحة المواطن المصري و أمنه وسلامته من خلال إنشاء خطوط جديدة لتغطية جميع أحياء القاهرة ومن ناحية هناك أياد خفية تخرب هذا المشروع

 

فنجد أعطال في السلالم الكهربائية والمصاعد مما يعطل كبار السن و ذوي الهمم عن قضاء حاجاتهم، لكن هل هذا يعقل؟ ناهيك عن رمي مخلفات القمامة داخل عربات المترو و عدم تعقيم المحطات بشكل دوري

 

هنا أتساءل يا سادة أين الرقابة على تلك المحطات؟ أين رؤساءها؟ أين المشرفين عليهم ؟ لماذا لا يتم الإشراف على تلك المحطات القديمة بشكل دوري؟

 

فمثلا في محطات "العباسية"و "عبده باشا" هناك الكثير من الأعطال المهملة منذ سنة ربما أكثر لا يهتم بها أحد فأتساءل ما هي العقبات التي تقف أمامكم يا سيادة الوزير؟ إن كانت الميزانية فلماذا لا يتم التوفير من الخطط الجديدة و تأجيلها حتى يتم تصليح القديم؟

 

هذا مجرد اقتراح ووجهة نظر متواضعة أرجو أخذها في عين الاعتبار، فنحن في أمس الحاجة يا سيادة الوزير لهذا الاختراع الذي يوفر على مالكي السيارات أسعار البنزين المرتفعة و ييسر الحال على الطبقة المتوسطة المطحونة التي ليس لديها ما ييسر عليها تقضية حاجاتها و تعتمد على هذا المشروع اعتماد كلي.