مصراوي 24
وزير السياحة يبحث مع نظيرة بسيشل أوجه تعزيز سبل التعاون السياحي بين البلدين وزير الخارجية يبحث مع نظيره الرواندي مستجدات الأوضاع الإقليمية لاسيما تطورات الأزمة في شرق الكونجو الأهلى يهزم بطل كينيا فى بطولة أفريقيا لسيدات الكرة الطائرة الزمالك يتعادل سلبيا مع مودرن سبورت فى كأس عاصمة مصر منتخب الناشئين يواجه ثالث المجموعة الرابعة فى مباراة فاصلة للتأهل إلى كأس العالم منتخب الناشئين يفوز على الكاميرون بأمم أفريقيا.. وينعش آماله فى التأهل للمونديال وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التحركات المقبلة للجنة العربية الإسلامية الوزارية ونشاطها مع الأطراف الدولية وزير الاستثمار يلتقي السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين ”لا تراجع”.. واشنطن تُصر على فرض الرسوم الجمركية رغم مخاوف السوق المغرب.. الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة ويطالبون المملكة بإنهاء التطبيع مع إسرائيل ”بينهم بو جنة ومينه مينه”.. الأمن العراقي يشن حملة اعتقالات ضد صانعي المحتوى الهابط وزير الخارجية السوداني يعترض على تنظيم بريطانيا مؤتمرا بشأن بلاده دون حضورها
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأحد 6 أبريل 2025 10:18 مـ 8 شوال 1446 هـ

جبر الخاطر.. بقلم محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

جبر الخواطر خلق إنساني رفيع وكريم ، لا يتخلق به إلا أصحاب النفوس النقية ، يقول الحق سبحانه:" وإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا" ، جبرًا لخاطرهم وتطييبًا لنفوسهم ، ويقول سبحانه جابرًا لخاطر نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى".

وكان من دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم) بينَ السَّجدتينِ في صلاةِ اللَّيلِ : "ربِّ اغفِر لي وارحَمني واجبُرني وارزُقني وارفَعني " ، يقول سفيان الثوري: " ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم" ، وقديمًا قالوا : من سَارَ بينَ النَّاسِ جابرًا للخَواطرِ أدركَه لطف اللهُ في جَوفِ المَخاطر .

وقد حثنا نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) على الوقوف بجانب الآخرين وجبر خواطرهم فقال (صلى الله عليه وسلم) : " مَن نَفَّسَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً من كُرَبِ الدُّنيا، نَفَّسَ اللهُ عنه كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن يسَّرَ على مُعسِرٍ، يسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن سَتَرَ على مُسلِمٍ، سَتَرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيهِ".

ومن أعظم ألوان جبر الخاطر جبر خاطر المحتاجين والضعفاء حيث جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ) فقال , دلَّني على عملٍ يُدخلُني الجنةَ قال : أطعمِ الجائعَ واسقِ الظمآنَ وأمرْ بالمعروفِ وانهَ عنِ المنكرِ فإن لم تُطِقْ فكفْ لسانَكَ إلا من خيرٍ" ، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ، و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ، يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا ، ومَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، ومَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، ولَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ، ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ" .

وقد نهانا ديننا الحنيف عن كسر خاطر اليتيم والمسكين أو غيرهما ، حيث يقول الحق سبحانه:" وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ".