مصراوي 24
محافظ المنوفية يتلقى تقريراً عن خطة تطهير ورفع المخلفات بالترع والمجاري المائية بنطاق المحافظة وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الأسبق ملك الأردن: ما يجري في غزة والضفة الغربية يهدد استقرار المنطقة بالكامل رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة خلال زيارته لمصاب السيرك.. محافظ الغربية يمنحه دعم مالي فوري ووظيفة ثابته ومعاش شهري لضمان حياة كريمة وزيرة التضامن الاجتماعي تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ” برلين” إزالة حالتي بناء مخالف بقرية دندرة واحباط أعمال صب خرسانة و‏مصادرة مواد البناء المخالفة خلال عطلة العيد لليوم الرابع .. رجال الشرطة يواصلون الاحتفال مع الشعب بعيد الفطر عروض تراثية في احتفالات الثقافة بجنوب سيناء بعيد الفطر اللجنة الأولمبية الكويتية تعلن مشاركتها في دورة الألعاب الشاطئية الثالثة لدول مجلس التعاون الخليجي ”مسقط 2025” القومي للمرأة ينظم تدريبًا لفرق عمل ”تحويشة” في المحافظات تحقيقات موسعة فى واقعة انهيار عقار الجمرك بالإسكندرية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 3 أبريل 2025 02:35 مـ 5 شوال 1446 هـ

النمسا تخسر معركتها القانونية ضد خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين

خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين
خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين

خسرت النمسا معركتها القانونية ضد خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين بتصميم روسي، في قضية تهدد بإشعال المزيد من التوترات، بشأن إمدادات الطاقة، في أعقاب الحرب في أوكرانيا.
وذكر قضاة في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أن الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي وافقت "بشكل صحيح" على معونات حكومية مجرية لمشروع "باكس2" المثير للجدل، طبقا لما ذكرته وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم.

وأثارت المعونات الحكومية لمحطة الطاقة النووية "باكس2" في المجر الجدل، حيث تم دعمها جزئيا بقرض روسي قيمته 10 مليار يورو (3ر10 مليار دولار).

ويمكن الاستئناف ضد القرار الصادر اليوم أمام محكمة العدل الأوروبية، أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي.

ووافقت المفوضية الأوروبية في 2017 على المساعدة الحكومية للمجر للتوسع في محطة الطاقة النووية.

ومن المقرر أن يتم الانتهاء من المفاعلين النوويين بحلول عام 2030. وتغطي القروض الروسية نحو 80 % من التكاليف.

يذكر أن النمسا، وهي من الدول المجاورة للمجر، واحدة من أشد المنتقدين للطاقة النووية، منذ أن منع استفتاء عام 1978، محطة كاملة تقريبا للطاقة النووية، من بدء التشغيل.

وكانت النمسا أقامت العديد من الدعاوي القضائية، لعرقلة المشروعات في مختلف أنحاء أوروبا، بما في ذلك طعن لم يحالفه الحظ ضد دعم أول محطة نووية جديدة بريطانية منذ عقود بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وأقامت النمسا دعوى ضد قرار المفوضية، واعترضت على منح العقد مباشرة لشركة تابعة لشركة روساتوم، المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية، ودفعت بأنه كان يجب تقديم عطاء بدلا من ذلك.