محافظة القدس: اقتحام بن غفير للأقصى تطور خطير وغير مسبوق

قال الناطق باسم محافظة القدس، معروف الرفاعي، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، للمسجد الأقصى لم يكن بالأمر المفاجئ، إذ وضع بن غفير شروطا على رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للانضمام للحكومة المتطرفة بأن يُسمح له بما وصفه “حق الدخول إلى المسجد الأقصى”.
وأضاف الرفاعي، خلال مداخلة للغد، أن دخول بن غفير لهذه المنطقة هو تدنيس للمسجد الأقصى، وأن ما يقوم به هذا الوزير الإسرائيلي – بما يمثله من منصب سياسي – يعتبر تطورا خطيرا سعى له بن غفير منذ أن تولى هذا المنصب، وتقدم بن غفير بـ 11 مطلبا مع الجمعيات الاستيطانية المتطرفة لكي يُباح المسجد الأقصى لليهود وتأمين دخولهم.
وأكد الرفاعي أن هذا الاقتحام هو تطور خطير وغير مسبوق بأن يقوم بن غفير، بما يمثله من منصبه السياسي الحالي، بتدنيس الأقصى، مضيفا: “لا يجب أن ننخدع من المسرحيات التي جرت أمس بين نتنياهو وبن غفير عندما أوهموا الفلسطينيين بأن نتنياهو تحدث مع الأخير الذي تراجع عن الاقتحام”.
وشدد الرفاعي على أن “أنباء الشعب الفلسطيني مطالبين بأن يتواجدوا داخل المسجد الأقصى ليلا ونهارا حتى يتم التصدي لمثل هذا التدنيس الذي يقوم به بن غفير”.