مصراوي 24
سفير رواندا بالقاهرة: إحياء ذكرى الإبادة الجماعية فرصة للتأمل في مسيرة رواندا على مدار 31 عامًا محافظ أسيوط يسلم عقود 26 محلاً تجارياً وحضانة بمدينة 30 يونيو بمنقباد ضمن الإسكان الإجتماعي وزيرا الزراعة والبيئة والمدير الإقليمي للفاو يتفقدون المتحف الزراعي بالدقي واللمسات الأخيرة لمعرض زهور الربيع محافظ أسيوط يوجه بتكثيف حملات رفع الإشغالات وإزالة التعديات على حرم الطريق محافظ أسيوط يوجه بمتابعة وإنهاء ملفات التصالح ورئيس مركز ومدينة الغنايم يتابع التسهيلات المقدمة للمواطنين بالمركز التكنولوجي القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي للمرصد الإعلامي لصورة المرأة فى الأعمال الرمضانية ٢٠٢٥ متحدث الوزراء: تطوير المناطق غير المخططة بالجيزة تفيد المواطنين الشيوخ يستأنف جلساته الأحد باستعراض طلبات مناقشة عامة بشأن الإفراج الجمركي وزير الإسكان: تنفيذ حملات إزالة لمخالفات بناء وتعديات بمدن الشروق وبدر وسوهاج الجديدة كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تقضي بإقالة الرئيس ”يون” إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية تيموثي هوج جهود الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف في ملفات النظافة والتجميل ورفع الإشغالات ومواجهة التعديات
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الجمعة 4 أبريل 2025 11:53 صـ 6 شوال 1446 هـ

بحوث الصحراء يعقد ندوة علمية حول ” التغيرات المناخية وأثرها على الإنتاج الزراعي بمحافظة مطروح”

في إطار إستراتيجية التنمية المستدامة ٢٠٣٠ ، واستمرارا لجهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في تنفيذ خطتها لمواجهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على القطاع الزراعي ، ووفقا لتوجيهات السيد القصير وزير الزراعة لأجهزة الوزارة العلمية والبحثية بضرورة وضع حلول وخطط استراتيجية تقوم على أسس علمية للحد من مخاطر التغيرات المناخية على القطاع الزراعي، نظم مركز بحوث الصحراء ندوة علمية بعنوان " التغيرات المناخية وأثرها على الإنتاج الزراعي بمحافظة مطروح " تحت رعاية اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، والدكتور عبد الله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء، وبحضور المهندس مرضي القطعاني رئيس وحدة الدعم الفني والإرشادي بسيدي براني بمطروح" التي انعقدت بها فعاليات تلك الندوة.

وقد صرح د. عبد الله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء أن المركز يقوم بتنفيذ مشروعات وبرامج بحثية تطبيقية للتكيف مع ظاهرة التغيرات المناخية وسبل مواجهتها لتحقيق الهدف الخامس من الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠ والتي تركز على تعزيز البحث العلمي وإدارة المعرفة ونشر الوعي وثقافة التعامل مع التغيرات المناخية للحد من آثارها السلبية مؤكدا على حرص المركز على الإهتمام بضرورة رفع الوعي البيئي لمواجهة المشكلات البيئية والحفاظ على إستدامة الموارد بالبيئات الصحراوية.

ومن جانبها أوضحت د. داليا فاروق جاب الله أستاذ باحث بشعبة الدراسات الإقتصادية والإجتماعية بمركز بحوث الصحراء ورئيس البرنامج البحثي أن المجتمعات الصحراوية من أكثر المناطق تأثرا بالتغيرات المناخية وخاصة محافظة مطروح وأضافت أن البيئة الزراعية بتلك المحافظة تواجه العديد من التحديات في ظل الظروف المناخية المتغيرة يوما بعد يوم مما يتطلب التوعية باستنباط أصناف زراعية جديدة تتحمل التغير في درجات الحرارة وتذبذب سقوط الأمطار والملوحة والجفاف، وتغير مواعيد زراعة بعض المحاصيل ليتوافق مع الظروف الجوية المتغيرة، وزراعة محاصيل بديلة أكثر تأقلما مع تلك الظاهرة.

وأشارت " جاب الله" أن البرنامج البحثي يكثف أنشطته لتوعية الزراع وصغار المربين بالأضرار الناتجة عن التغيرات المناخية وكيفية الحد منها من خلال عدة محاور تناولتها فعاليات الندوة على مدار يومين تمثل المحور الأول منها في " إنتاج المحاصيل بين الأثر والتأثر بالتغيرات المناخية " ألقاه د. فاطمة الجوهري الباحث بمركز بحوث الصحراء، وتناول المحور الثاني " التغيرات المناخية وعلاقتها بانتشار الآفات والمسببات المرضية" ألقاه د. عمرو أبو العز رئيس وحدة لمكافحة الحيوية بمركز بحوث الصحراء، بينما استعرض د. حسن السيد عبده محور " التغيرات المناخية وأثارها على الثروة الحيوانية، واستعرضت د. أسماء درويش أستاذ باحث مساعد بمركز بحوث الصحراء المحور الاخير الخاص ب " أثر التغيرات المناخية على صحة الحيوان.

وفي سياق متصل أشار د. حسام عبد العال أستاذ باحث بشعبة الدراسات الإقتصادية والإجتماعية بمركز بحوث الصحراء إلى أن الإرشاد الزراعي يقع عليه دورا كبيرا في نشر المستحدثات والأفكار المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية وسبل التكيف مع آثارها السلبية بما ينعكس على كمية وجودة الإنتاج الزراعي والحيواني بالمناطق الصحراوية، وأكد " عبد العال" على أهمية قيام الإرشاد الزراعي بتعديل سلوك الأفراد نحو التعامل الرشيد مع مكونات البيئة هو أحد أهم السبل للحد من آثار تلك الظاهرة وهذا يتطلب المزيد من معرفتهم البيئية وتقوية إحساسهم بالعلاقة بين رفاهية المعيشة ومكونات بيئتهم مما يدفعهم للمحافظة عليها لتستمر عطائها للأجيال القادمة.