مصراوي 24
رئيس الرعاية الصحية يلتقي سفير استراليا لدي مصر ويبحثا سبل تعزيز التعاون بين الجانبين وزيرة البيئة تعقد اجتماعًا للجنة الطيور لمناقشة التأثيرات المحتملة على هجرة الطيور ووضع حلول استراتيجية لها وزير المالية: اتحاد المشروعات الصغيرة والمتوسطة «شريك أصيل» في إنجاح تطبيق «التسهيلات الضريبية» التضامن الاجتماعي: فرق التدخل السريع تنجح في التعامل مع 3256 بلاغًا واستغاثة وشكوى خلال الربع الأول من عام 2025 أبرز الخدمات المصرفية المتاحة للجمهور بفروع البنك المركزي المصري وزير الإسكان يُتابع خطة تطوير ورفع كفاءة المحور المركزي الخدمي بمدينة 6 أكتوبر دوري أبطال إفريقيا| بعثة الأهلي تصل إلى موريتانيا سويلم يتابع حالة مجري نهر النيل وفرعيه ومجهودات إزالة التعديات على مجرى النهر الصحة: القطاع العلاجي يتابع سير العمل والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مستشفيات محافظة البحيرة جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري الحوثيون: استهداف حاملة الطائرات الأمريكية ”هاري ترومان” محافظ الغربية يُقدم واجب العزاء في وفاة سكرتير عام محافظة الدقهلية
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأحد 6 أبريل 2025 12:29 مـ 8 شوال 1446 هـ

مفتي الجمهورية:اللغة العربية هي أعرق لغات العالم وقد ضمن الله استمرارها ورفع في العالمين شأنها

- لا يحصل الرسوخ في أي علم من علوم الشريعة إلا بالرسوخ في العربية

- من العجيب المعجز في شأن اللغة العربية أن يجند الله لحفظها ثلة من كبار العلماء من غير العرب

- الأزهر الشريف كان عبر تاريخه الطويل حصن شريعة الإسلام واللغة العربية بمختلف فنونها وآدابها

- اللغة العربية والأزهر الشريف صنوان مجتمعان لا يفترقان

- اللغة العربية ليست مجرد لغة لسان وتخاطب وإنما هي معلم وهوية ووطن نحيا به ويحيا في وجداننا

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن اللغة العربية هي أعرق لغات العالم، فهي لغة القرآن الكريم، وقد ضمن الله استمرارها وصان شبابها ورفع في العالمين شأنها بحفظ هذا الكتاب الخالد الذي جعله الله نورًا وهداية للعالمين".

وأضاف فضيلته في كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي عُقد في مركز مؤتمرات الأزهر الشريف أن اللغة العربية مفتاح فهم أسرار الشريعة المطهرة، وأساس التعمق والتمكن في علومها جميعًا، فلا يحصل الرسوخ في أي علم من العلوم إلا بالرسوخ في العربية، وهي كما قيل عنها العلم المستطيل، الذي يُحتاج إليه في سائر العلوم.

وأوضح فضيلة المفتي أنه من العجيب المعجز في شأن اللغة العربية أن يجند الله تعالى لحفظها وصيانتها ثلة من كبار العلماء من غير العرب، فإمام النحاة عمر بن عثمان بن قنبر الشهير بسيبويه أصله فارسي، وكذلك أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي صاحب التعليقة على كتاب سيبويه فارسي، وأبو الفتح عثمان بن جني أصله رومي، وغيرهم الكثير ممن لا يتسع لذكرهم هذا المقام، وهذا وإن دل على شيء فإنما يدل على عالمية هذه اللغة وعبقريتها واتساعها وشمولها وهذا نابع من عالمية رسالة الإسلام والقرآن الكريم.

وأكد مفتي الجمهورية أن الأزهر الشريف كان عبر تاريخه الطويل حصن شريعة الإسلام واللغة العربية بمختلف فنونها وآدابها، فاللغة العربية هي أهم علوم الآلات التي يحصل بها التمكن والتعمق والتدقيق في سائر العلوم العقلية والنقلية، وكلما زاد حظ العالم من اللغة العربية زاد حظه في سائر العلوم وارتفع قدره وذاع صيته، لذلك اعتنى علماء الأزهر الشريف عبر القرون باللغة العربية وآدابها عناية فائقة، وتخرج في الأزهر الشريف أساطين اللغة العربية الذين خلد التاريخ ذكرهم وطارت مصنفاتهم وإنتاجهم العلمي في الآفاق حتى انتفع بهم القاصي والداني، فعلماء الأزهر الشريف قدموا عبر القرون عددًا هائلًا من المصنفات اللغوية المتقنة، وأيضًا فإن جل المعاهد والجامعات التي كان لها عناية باللغة العربية وآدابها كان جل اعتمادها في التأسيس والتدريس على علماء الأزهر الشريف.

واختتم مفتي الجمهورية كلمته بقوله: "إن اللغة العربية والأزهر الشريف صنوان مجتمعان لا يفترقان، وإنَّ احتفالنا باليوم العالمي للغة العربية ليحيي الأمل بأن تتجدد جهود علماء الأمة والأزهر الشريف حتى تبقى لغة القرآن الكريم حية في وجدان أبناء وشباب الإسلام، فاللغة العربية ليست مجرد لغة لسان وتخاطب، وإنما هي مَعْلَم وهُويَّة ووطن نحيا به ويحيا في وجداننا، ونَزود عن حياضه كما نَزود عن حياض الدين والقرآن".