مصراوي 24
محمد صبحى يعود لحراسة عرين الزمالك أمام مودرن سبورت بكأس عاصمة مصر منتخب مصر للناشئين يخسر أمام بوركينا فاسو 2 - 1 فى أمم أفريقيا قطر تستنكر مزاعم دفع أموال للتقليل من جهود مصر للوساطة بين حماس وإسرائيل جولة تفقدية مفاجئة لوزير الطيران المدني بمطار القاهرة الدولي للاطمئنان على انسيابية حركة التشغيل والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين بالمطار وزارة التضامن تكشف حقيقة استغاثة 9 أبناء من خريجى دور الرعاية ببورسعيد منها استعدادات الصيف وجهود رفع كفاءة محطات الإنتاج رئيس الوزراء يتابع عددا من الموضوعات المتعلقة بملف الطاقة وزير الإسكان يتفقد وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بحدائق العاصمة ومدخل المدينة وزير التعليم:تعميم نظام ”البوكليت” في امتحانات نهاية العام للشهادة الإعدادية بكافة المحافظات وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية بمختلف المحافظات ”عبد العاطي”: ”وزارة الخارجية هي خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج” وزير الخارجية يجتمع بأعضاء السلك الدبلوماسى والقنصلى من الدرجات الحديثة والمتوسطة المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشارك بورقة عمل في الحدث الجانبي للقمة العالمية للإعاقة بـ”برلين”
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 3 أبريل 2025 09:23 مـ 5 شوال 1446 هـ

شيخ الأزهر: يجوز للإنسان اختراع اسم لله على قياس الأسماء الحسنى عند المعتزلة

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الأسماء الحسنى مطلوبة من المسلم أن يستعملها في الدعاء ويعتمد عليها، وورد ذلك في القرآن، في الآية "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"، والآية "ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى".

وأشار خلال الحلقة الثانية من برنامج "الإمام الطيب"، إن سبب نزول تلك الآية أن أبا جهل سمع النبي يقول يا الله ويا الرحمن، فقال يقولون محمد يدعو إلى إله واحد، وهو يدعو لإلهين، فنزلت الآية، ومن المعلوم أن كثرة الصفات لا تقدح في وحدة الذات.

وعن معنى الحديث لله 99 اسما من أحصاها دخل الجنة، قال الإمام من أحصاها أي من وعاها وعرفها، مشيرا إلى أن كثيرين قالوا من حفظها، لكن لم يثبت أن الرسول حفظها، ولا يوجد ما لزمنا بهذا التفسير.

وأردف: "الإحصاء يعني الوعي بها وبمعانيها والدعاء بها، أما لو فهمنا من الإحصاء الحصر يعني أن الله له 99 اسما فقط، وهذا ليس صحيحا، فالنصوص لها استعمالات أخرى غير الظاهري، وجمهور العلماء قالوا إنه غير صحيح أن الإحصاء يعني الحصر، خاصة أن أحصاها تربط بين الإحصاء ودخول الجنة، والأمر كأننا نقول إن لزيد 20 ألف دينار أوقفها على الفقراء، فهذا لا يعني أن زيد ليس معه أكثر من ذلك.

وأوضح أن الأسماء الحسنى لو أخذ بعض معانيها تنشئ إنسانا كله خير في جميع جوانبه، فتجعله يتأمل في الرزق، ويعلم أن لا أحد يرزقه إلا الله.

ولفت إلى أن الإمام الغزالي يقول لا نعرف لله أسماء أخرى أم لا، والفريق الآخر يتزعمه المعتزلة يقولون إن الظروف متغيرة، وقد تكون هناك حادثة وقد يستعرض الإنسان الـ99 اسما فلا يجد ما يناسب الحادثة، قالوا يجوز يخترع اسما على قياس الأسماء الحسنى، بحيث لا تناقضها، ولا تلحق بالله تعالى شبهة نقص، وشبهة نقص أي أن يكون اسم مضاد، أو يدخل الله في مشابهة مع الخلق.

وختم: يجب أن تدعو بما يناسب الاسم، يا رزاق ارزقني، يا رحيم ارحمني، وهكذا.