مصراوي 24
وزير الخارجية والهجرة يتلقى اتصالاً من وزيرة خارجية النمسا وزير المالية يتابع ميدانيًا.. تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية أسماء ضحايا عقار الجمرك المنهار بالإسكندرية مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأونروا في قطاع غزة محافظ الغربية: نعمل على تحقيق نقلة نوعية في مستوى النظافة وتحقيق رضا المواطن محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بمدينة أوسيم والعياط وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج لتعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث نائب محافظ الدقهلية يتفقد المركز التكنولوجي ويؤكد على سرعة تقديم الخدمات للمواطنين التعليم العالي: معهد البحوث الفلكية ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي المجر تقرر الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية بالتزامن مع زيارة لنتنياهو محافظ أسيوط يتفقد مركزين تكنولوجيين بحي شرق ومركز أسيوط لمتابعة سير العمل ونسب الإنجاز في منظومة التصالح للإقبال الكبير.. قصور الثقافة تمد برنامج احتفالات عيد الفطر بمسرح السامر ليوم آخر
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الخميس 3 أبريل 2025 12:38 مـ 5 شوال 1446 هـ

أسامة الأزهري: من سلك طريقا إلى الله ولم تتنور بصيرته فليس بسالك

أسامة الأزهري
أسامة الأزهري

حذّر الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية وأحد علماء الأزهر الشريف، من الفتنة بما فتحه الله على البعض من كرامات.

وقال خلال لقائه ببرنامج "مملكة الدراويش"، مع الإعلامية قصواء الخلالي، والمُذاع عبر فضائية" الحياة"، مساء اليوم الأحد، إنه كان أهل الله يقولوا ان الطريق الى الله يكون بعدد أنفاس الخلائق، فلكل إنسان باب الى الله قد يجد نفسه فيه.

وأضاف، أن العلماء كانوا يقولون أن لله أبواب خفية لا يلتفت إليه الكثير من الناس، والقرآن الكريم جاء محملا بمستويات من الهداية على حسب استعداد كل إنسان.

وأردف، أن السير إلى الله مستويات ومراتب والكمال فيها لا يتناهى والباب مفتوح دائمًا وكل إنسان له نصيب منه بقدر ما لديه من الاستعداد والله هو المقصود، متابعًا: “الله هو الغاية والهدف ووجدنا في الكون ليكون رحلة وسير الى الله”.

وأوضح كل من سلك الطريق إلى الله وحضر مجلس الذكر والحضرة، ينبغي ألا ينفك عن الأدب بأي حال من الأحوال، وكما قال الشاعر ليس التصوفُ لبسَ الصوفِ ترقعُهُ ولا بكاؤك إن غنى المُغنُّون ولا صياحٌ ولا رقصٌ ولا طربٌ ولا ارتعاشٌ كأن قد صرتَ مجنونا".

وأكمل أن من سلك طريقًا إلى الله ولم تتنور بصيرته فليس بسالك، محذرًا من أن نُفتن بشيء يفتحه الله لنا من كرامة أو رؤية أو انكشاف وعلينا أن نجعله حال بيننا وبين الله.