مصراوي 24
دار الإفتاء: نحن الجهة الوحيدة المسئولة عن إعلان نتيجة رؤية هلال رمضان تغريم وإيقاف جماهير الأهلى والزمالك ومعاقبة دونجا أبرز قرارات عقوبات الجولة 15 بالدورى حقيقة وفاة سعد الصغير الرئيس السيسى: أصدق التمنيات بالشفاء العاجل لقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان الفاتيكان: الحالة الصحية للبابا فرانسيس لا تزال حرجة الأهلي يتقدم بشكوى إلى لجنة الانضباط والأخلاق ضد تجاوزات جماهير الزمالك بحق إمام عاشور بريطانيا تدعو إلى تمكين المدنيين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وزيادة المساعدات وزارة الدفاع الأوكرانية تخطط لتوقيع عقود طويلة الأجل مع مصنعي الأسلحة المحليين الرقابة النووية تختتم فعاليات ورشة عمل حول ”تصميم محتوى لرواد مكتبات مصر العامة من الأطفال حول تطبيقات التكنولوجيا النووية والدور الرقابي للهيئة” إدخال 165 شاحنة مساعدات لقطاع غزة واستقبال الدفعة 23 من المصابين الفلسطينيين رئيس التنظيم والإدارة ورئيس مجلس الخدمة الاتحادي العراقي يبحثان تفعيل مذكرة التعاون المشترك مفتى الجمهورية يحذر: المنصات الوهمية تسرق أموال الناس وتدمر الاقتصاد
مصراوي 24 رئيس مجلس الإدارةأحمد ذكي
الأربعاء 26 فبراير 2025 02:22 صـ 28 شعبان 1446 هـ

شيخ الأزهر للبابا تواضروس: القرآن أثنى عليكم وأوصانا بالمحبة وخاصة أقباط مصر

زار فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم السبت، يرافقه وفد رفيع المستوى، قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، للتهنئة بـ أعياد الميلاد، داعيا المولى عز وجل أن يعيد المناسبات السعيدة على مصرنا الحبيبة؛ مسلميها ومسيحيها، وأن يرزقها الأمن والأمان وأن يوفر لها كل سبل التقدم والرخاء.

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف: "جئنا هنا لنجدد حبل المودة والصداقة والتآلف والتعارف، ولنعبِّر عما فى ‏قلوبنا من مودَّةٍ وأُخوَّةٍ، جئنا مدفوعين بما تعلمناه فى القرآن الكريم ومن سنة نبينا ﷺ، من تكريم للتوراة ‏والإنجيل وللمسيح عيسى ابن مريم، قال تعالى: {وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ‏مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ}، وما ‏تربينا عليه فى الأزهر وتأسَّس فى وجداننا من ثناء القرآن الكريم ورسول الإنسانية والسلام على المسيح عيسى ابن مريم، والقرآن الكريم أوصانا بالمحبة وخاصة بأقباط مصر، قال رسول ﷺ: "أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فى الأُولَى وَالآخِرَةِ قالوا: كيفَ يا رَسُولَ اللهِ؟ ‏قالَ: الأنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِن عَلَّاتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، فليسَ بيْنَنَا نَبِيٌّ). ‏

أكَّد شيخ الأزهر خلال زيارته لقداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية ضرورة تسخير هذه المناسبات للمطالبة بوقف المأساة والعدوان الذى يتعرَّض له إخواننا ‏الأبرياء فى غزة منذ أكثر ما يزيد على خمسة عشر شهرًا، مصرحًا: لا يمكن أن نفرح وإخواننا لا يطعمون ‏الطعام ولا يشربون الشراب، وإنما يطعمون الموت ويتذوَّقون مرارة الفقد، ويعانون إبادةً جماعيَّة وتطهيرًا ‏عرقيًّا فى ظل صمتٍ وخزى لم يسبق لهما مثيل، مشيرًا إلى أن منع وصول المساعدات الإنسانية ‏فى ظل المطر الشديد والظروف المناخية الصعبة هو سلوك معادٍ للإنسانية، متسائلًا فضيلته: لماذا هذه ‏القسوة المدعومة بهيئات عالمية صورت نفسها بأنها وُجدت لحفظ السلام وحقن دماء الأبرياء، ولكن الواقع ‏كشف عن ضعف هذه الهيئات وعدم قدرتها على اتخاذ موقف جاد لوقف شلالات دماء الأبرياء من الأطفال ‏والنساء، الذين لم يقترفوا ذنبًا إلا أنهم حاولوا التشبث بأرضهم والبقاء فيها. ‏