مستوطنون يحتجزون موكب رئيس الوزراء الفلسطينى وسط الضفة الغربية
احتجز مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الثلاثاء، موكب رئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد الله، ومنعوه من الوصول إلى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حسبما أفاد شهود عيان.
وقال شهود العيان، إن "مجموعة من المستوطنين أوقفت موكب الحمد الله أثناء مروره فى الطريق العام الواصل بين مدينتى نابلس (شمال) ورام الله"، مشيرين إلى أن "الموكب ما يزال محتجزاً حتى الساعة 09.00 تغ بالقرب من بلدة ترمسعيا، شمالى رام الله".
وقال مصدر فى مكتب رئيس الوزراء، فضل عدم ذكر اسمه، إن "قوة عسكرية إسرائيلية تتواجد فى المكان، وتحاول فض تجمع المستوطنين، دون جدوى حتى اللحظة".
وبحسب المصدر نفسه، فإن "الجيش الإسرائيلى يتعامل مع قطعان المستوطنين بهدوء"، متهماً الجيش بـ"بحماية المستوطنين ومساندتهم فيما يفعلوه".
ويقطن الحمد الله فى مدينة نابلس، ويتنقل يومياً بموكب رسمى من وإلى مقر الحكومة فى مدينة رام الله، من جانبه أدان مدير مركز الإعلام الحكومى والمتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو، قيام مجموعة كبيرة من المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلى باحتجاز موكب رئيس الوزراء الفلسطينى".
واعتبر بسيسو فى بيان صحفى وصل الأناضول نسخة منه، "قيام المستوطنين باعتراض الموكب، واحتجازه، بمثابة ضوء أخضر لانتهاكات المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطينى، والتى تتم بحماية من جيش الاحتلال".
وطالب بسيسو المجتمع الدولى بـ"إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ووقف دعمها ورعايتها لانتهاكات المستوطنين المتصاعدة"، ولم يتسن الحصول على تععقيب فورى من قبل الجانب الإسرائيلى حول واقعة احتجاز موكب رئيس الوزراء الفلسطينى.