الجيش اللبناني يبدأ تدريبًا بحريًا مشتركًا مع 6 دول

أعلن الجيش اللبناني، الاثنين، بدء تدريب بحري مشترك مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والأردن والعراق ومصر.
وقال الجيش في بيان نقلته وكالة رويترز: إن التدريب الذي سيستمر لمدة 8 أيام ويجري تنفيذه بقيادة القوات البحرية في الجيش ومشاركة وحدات أخرى، يهدف لتعزيز قدرات القوات البحرية والوحدات المشاركة.
أضاف البيان أن التدريب يهدف أيضاً إلى تفعيل التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في مجالات منها عمليات الإبرار (الإنزال البحري) والمراقبة والسيطرة المائية والغطس والبحث والإنقاذ واعتراض السفن وتفتيشها.
ودعت بعثة قوات حفظ السلام الدولية في لبنان "اليونيفيل" كلا من إسرائيل ولبنان إلى "الحفاظ على الهدوء"، ووصفت أي تصعيد بين الجانبين بأنه "حساس للغاية".
وقالت اليونيفيل في بيان:"رصدنا انفجارات بالقرب من المجيدية جنوبي لبنان. ولم نتمكن من تأكيد مصدر أو سبب الانفجارات في ذلك الوقت، لكننا أرسلنا جنود حفظ السلام للتحقيق، حيث إن الأصوات كانت متوافقة مع احتمال إطلاق صاروخ وقرابة الظهر، رصدنا قذائف من إسرائيل على منطقة كفر شوبا في لبنان".
وأفادت بأن رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء أرولدو لاثارو، على اتصال بالسلطات في لبنان وإسرائيل، وآليات الارتباط التي نضطلع بها تعمل بشكل كامل لمنع المزيد من التصعيد.
وحذرت البعثة من أن هذا الحادث "يأتي في وقت حساس وفي منطقة شهدت توترات في وقت سابق من هذا الأسبوع"، حاثة "الجميع على ممارسة ضبط النفس وتجنب أي إجراء قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد".
في وقت سابق اليوم، أكدت مصادر لبنانية وإسرائيلية، اطلاق صاروخين الخميس أُطلقا من جنوب لبنان صوب إسرائيل ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق عدد من القذائف عبر الحدود.
وذكرت 3 مصادر أمنية لبنانية أن صاروخين أطلقا من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، الخميس، سقط أحدهما في الأراضي اللبنانية والثاني بالقرب من منطقة متنازع عليها على الحدود.